أنا الأديب وأبو الأدبا ...

اسمي بإذن الله خالد ...
وشعري مفرود الرقبة
زي الألف ...
ورقم واحد ...
والساعة 6 في العتبة.
أشعر شعراء العامية على الإطلاق
هو فؤاد حداد ...
قامة فارهة في الشعر العامي … تعلم الكل منه …
هو فؤاد حداد ...
أول شاعر طبع ديوانا بالعامية المصرية عام 1947
أدهش الكبار - اكبر الكبار - بيرم ... رامي … جاهين ... الأبنودي … حجاب ... نجم ... عبد الباقي….
يقول عنه بيرم التونسي : لا احد أشعر من فؤاد حداد
يقول صلاح جاهين : أنا تلميذ فؤاد حداد
هذا الشاعر الذي هاجم أنظمة الحكم الديكتاتورية ودفع ثمن ذلك في ظلام السجن سنينا عدة
... هو فؤاد حداد
"
فؤاد حداد اختار كل حاجة،
كُتب عليه أن يختار كل أموره يعني إحنا في حاجات ولدنا بها وما فكرناش فيها كثير ومستمرة
هو كتب عليه أن يفكر في كل الأمور ويغير كل الأمور،
يعني اختار الوطن
واختار الدين
واختار الانتماء للطبقات الشعبية وهو ابن عائلة طبقة وسطى مترفة،
كانت عائلة كبيرة لأن والده كان أستاذ جامعي
وكان ماسك محاسبة البنك الأهلي كله فما كنش يتصور
إن هو هيطلع من هذا البيت هذا الشيوعي
وعلى فكرة فؤاد حداد كان بيحب يقول أنا شيوعي ... مسلم ويصلي وكل حاجة
لكن أنا شيوعي ما فيهاش هزار ويزعل جدا لو حد قال حضرتك يساري لا، لا أنا شيوعي
فاختار الانتماء للطبقات الشعبية اختيار لم يعد عنه إطلاقا
حتى إذا العائلة زعلت إذا غير و أصبح مسلم وهو كان مسيحيا وأصبح مسلما،
انتماءه للطبقات الشعبية حتى وهو بيمدح الرسول عليه الصلاة والسلام
كان بيقول
يا جموع الفقراء
يمموا غار حراء
سيرى هذا التراب
بعيون لا تراب
عسجديا مسجديا
طأطأت فيه الحراب
يعني كان يحب في الدين أن الدين إنصاف الفقراء
وكان يحب الماركسية أنها إنصاف للفقراء
وكان يحب في الإنسانية أنها إنصاف للفقراء
لم يكن يعرف إلا الشعر وإنصاف الفقراء."
هشام السلموني