|
| |
اللى بَاقُوُله حَصَلْ و الاّ ما حصلش ، و الاّ كان بيحصل بحس واطى ما حدش سامعه .
مَالْيَه السما حدّايه .. ماليه السما اللى بتاعة العيون .. و السما بتاعة الودان
حدّايه ، إنما حدايه ، اتصور حدّايه مفلطحه .. مناخيرها بتغنّى
وكان الشجر ترْكواز
و كل زير .. فى الظله .. شيخ النجارين ركّب عليه اربعة اكواز
فى العصر ، و ميدان العتبه اللى حادف على ميدان أم المصريين ، كَرْمش من تُقل صوت الحدّايه ، من كُتر صوت الحدّايه
و صوت الحمامه و الاّ ايه .. العصفور ماكنشِ باين خالص
و لا حد قادر يفلفص ، و لا ظِلَّه تتملَّص من التبعه
و صوت الحدّايه يسرسع .. واثق بطىء معتد ، زى الفلوس بالقطّاره و السم بالسرسوب ، السم بالمنشار
فلاّح بلاّح زَرَع نخله فلاّح بلاّح
يا عماد الدين جاد المولى فلاّح بلاّح
بين الوحشين انا الاحلى فلاّح بلاّح
و افلح فى الطين و فى الدوله فلاّح بلاّح
بين الواطين انا الاعلى فلاّح بلاّح
دنيا الجايين ما هيش سائله فلاّح بلاّح
بين التانين انا الاوّلى فلاّح بلاّح
كان حلم و فجأه عيون الحدّايه اتفرتكت فى الهوا ، و هى اتفقعت زى عينيها من الغيظ ، و العصفور اتنشق زى اللى فاق من الحلم
طبعاً لازم احلف ستميت حلفان علشان تصدقوا و لاّ ما تصدقوش إنه حلم والاّ حقيقه ـ
مش كله واحد ، ولا كله زى بعضه
بس انا اللى عجّزت و فرحت لما افتكرت انى حارجع زى زمان طفل صغيّر
اتوه و اسأل عن مطرح البيت الفيروزى البحرى ، عَلّمته بعصفوره و نخله و حبل
و جلاليب زرق و جلاليب زرق
ماشيه بطول البحر تزُق
|
|
| |
قرار لنظم المعلومات; © 2007-2008
|
|
|