|
| |
دُول ريحة الدنيا و أهل الزمان ، يا أطيب الأهل كلمنى منهم ابو العوافى و قال إن كنت نازل هنا تسمع لى فن و غُنا مثل الحديد عندنا .. بيقول : يا ولدى الدقه ما تصيبش إلا على الدقه! زِندى يقول يا قوى ، قلبى يقول يا كريم دُكانى اسود سواد الفحم لكن مراحب صوتى و كفوفى مِوَلَّده السيف الذى لمّاَ يشٌق .. ينوّر الميادين و اسمع يا ولدى غنوة الحدادين
عندنا عتمه فى عتمه عندنا نار قايده نار عندنا عزم دراعتنا اللى طال شمس النهار * أَمّا إن العقل زينه أما إن العزم أَزين كنا ياللى غاوى تحزن حدادين من ألف ليله مال علينا الدهر ميله حُطُّه حُطُّه و شِيلُه شِيلُه قٌمنا قَوّمْنَا الجدار عندنا عتمه فى عتمه عندنا نار قايده نار * أما إن الصبر طيب أما إن العزم اطيب ع الوتد لازم حنضرب حدادين يا اهل المدارك نجْلِي اسياف المعارك قدموا مَهر المهالك للعروسه فى الديار عندنا عتمه فى عتمه عندنا نار قايده نار * أما ان العين بصيره اما ان العزم ابصر عمر ايد حره ما تقْصَر طول ما نيتها متينه مهما روحنا و مهما جينا قَبِّلْ من سور المدينه الأمل داير ما دار
عندنا عتمه فى عتمه عندنا نار قايده نار عندنا عزم دراعتنا اللى طال شمس النهار
|
|
| |
قرار لنظم المعلومات; © 2007-2008
|
|
|